كينيا: هناك ثغرات خطيرة تعوق القضاء الكامل على أشكال التمييز
نيابةً عن رئيس المجموعة الإفريقية
أكدت كينيا، متحدثةً باسم رئيس المجموعة الإفريقية، ضرورة استحضار الروح التي قادت إلى اعتماد إعلان ديربان وبرنامج عمله، باعتباره استجابةً دولية لخطر انتشار العنصرية والتمييز العنصري وانتهاكات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء العالم.
وفي كلمتها خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان، أوضحت المجموعة الإفريقية أنه على مدار الخمسة والعشرين عامًا الماضية أُحرز تقدم ملموس في مكافحة التمييز المؤسسي على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية والمحلية، إلا أنها شددت في الوقت ذاته على استمرار وجود ثغرات خطيرة تعيق القضاء الكامل على أشكال التمييز المتجذرة والمتطورة.
واعتبرت أن الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان ديربان ينبغي أن تشكل دعوة صريحة للمجتمع الدولي لتفعيل أحكام هذا الصك المهم بصورة كاملة، وتكثيف الجهود لمواجهة مظاهر العنصرية والتمييز العنصري أينما وُجدت، بروح من الالتزام السياسي والمسؤولية الجماعية.
كما أكدت المجموعة الإفريقية أن مسألة التعويضات تمثل واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا، متجذرًا في مبادئ العدالة وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، مشيرة إلى أن معالجة المظالم التاريخية التي تعرض لها الشعب الإفريقي والمنحدرون من أصول إفريقية تمثل خطوة أساسية نحو تحقيق الإنصاف والمصالحة.
ورحبت باعتماد المواقف الإفريقية الداعمة لهذا المسار، داعية إلى تعزيز الاعتراف الدولي بضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار، ومقترحة النظر في تخصيص مناسبة إفريقية لإحياء ذكراهم، بما يعزز الوعي التاريخي ويكرّس مبدأ المساءلة.
واختتمت بالتأكيد على أهمية مواءمة المؤشرات والالتزامات الدولية مع الواقع العملي، لضمان اتساق التعهدات مع التنفيذ الفعلي على الأرض.











